دمبل وزنها ٢٧٫٥ كجم
يمثل الدمبل بوزن 27.5 كجم أداةً جوهريةً في تدريبات الأثقال، صُمِّمت خصيصًا لهواة اللياقة البدنية من المستوى المتوسط إلى المتقدم، والذين يسعون إلى بناء كتلة عضلية كبيرة وزيادة القوة البدنية. ويُعد هذا الدمبل ذا الوزن الثابت حجرَ زاويةٍ في معدات التدريب بالمقاومة التدريجية، ما يمكِّن المستخدمين من أداء طيفٍ واسعٍ من التمارين التي تستهدف جميع المجموعات العضلية الرئيسية. ويجعل تصنيف وزن 27.5 كجم من هذا الدمبل خيارًا مثاليًّا للأفراد الذين تجاوزوا مرحلة المبتدئين ويتطلبون أحمالًا أثقل لمواصلة تحقيق تقدُّمٍ في النمو العضلي والأداء الرياضي. ومن الوظائف الأساسية لهذا الدمبل (27.5 كجم) تمكين الحركات المركبة مثل ضغط الصدر وضغط الكتف والشد الخلفي، فضلاً عن التمارين العزلية مثل ثني الذراعين وتمديد ثلاثي الرؤوس ورفع الذراعين الجانبي. كما يمتد تنوعه ليشمل تطبيقات التدريب الوظيفي، حيث يمكن دمجه في حركات ديناميكية مثل الخطوات الأمامية (Lunges) والقرفصاء (Squats) وتنوُّعات رفع الأثقال من الأرض (Deadlifts). أما الميزات التقنية في وحدات الدمبل الحديثة بوزن 27.5 كجم فهي تشمل عادةً مقابضَ مصمَّمة وفق مبادئ الإرجونوميكس، ومزودة بأسطح قبضة مُنفَّرة أو مُلمسة لتعزيز ثبات القبضة أثناء الجلسات التدريبية المكثَّفة. وتتميَّز العديد من الموديلات بطبقة سطحية مطلية بالكروم أو مغلفة بالمطاط، ما يحمي كلًّا من الوزن نفسه والأرضيات المحيطة من التلف أثناء الاستخدام. كما صُمِّمت قطر المقابض بحيث يتناسب مع أحجام اليدين المختلفة، مع الحفاظ على راحة قبضة مثلى طوال جلسات التمرين الطويلة. وتشمل مجالات تطبيق الدمبل بوزن 27.5 كجم أساليب تدريب متعددة، بدءًا من تقسيمات كمال الأجسام التقليدية وصولًا إلى برامج اللياقة البدنية الوظيفية المعاصرة. ويستخدم رياضيو القوة هذا الوزن لبناء القدرة البدنية الأولية، بينما يستخدمه المنافسون في عروض كمال الأجسام لتشكيل عضلاتٍ مُحدَّدة المعالم. وقد يصف أخصائيو إعادة التأهيل تمارين باستخدام الدمبل بوزن 27.5 كجم في بروتوكولات التعافي المتقدمة، حيث يلزم استعادة القدرة على تحمل أحمالٍ كبيرة. أما عشاق أجهزة اللياقة المنزلية فيقدِّرون هذا الوزن باعتباره بديلًا فعّالًا من حيث المساحة، لا يتطلب مساحات واسعة مثل الآلات الضخمة، في حين تحتفظ المرافق الرياضية التجارية بعدة أزواج منه لتلبية احتياجات المستخدمين المتزامنين خلال أوقات الذروة.